Yahoo!

عزيزي الغائب


من هنا نبدأ ومن هنا ننتهي


هل أصبح الإصلاح واقع حال؟

كتبها محمد علاونة ، في 25 كانون الثاني 2012 الساعة: 13:41 م

محمد علاونة

لم تعد بالإمكان اختزال عملية الإصلاح في مطالبات واحتجاجات هنا وهنالك، بل أصبحت واقعا ملموسا وضرورة حتمية بغض النظر عن الجهة التي تدعم وتلك التي تقاوم.
في الأشهر القليلة الماضية طفى على السطح ما أطلق عليه قوى شد عكسي كان من قبل ساسة أو اعلاميين وحتى رجال أعمال ونخب، في المقابل ارتفعت وتيرة القناعة لدى شريحة أكبر من الناس بأن السير بالإصلاح كمبدأ دون الخوض في تفاصيل كفيل بإعادة بناء دولة عمادها العدالة والتنمية.
لا يبدو أن الحكومة الحالية برئاسة عون الخصاونة تضمر في ذاتها التفافا على ما سبق بل من خلال الإجراءات العملية يمكن استخلاص وجود نية حقيقية وجدية في مسالة الإصلاح، ذلك يمنح حراك الشارع ايجابيات إضافية ونكهة جديدة يمكن أن تؤسس لقاعدة قوية تدفع باتجاه الاصلاح.
بالنسبة للتفاصيل، فإن مجيء أي حكومة وليس حكومة الخصاونة فقط يشكل تحديا غير مسبوق في ظل أوضاع غير مستقرة محليا واقليميا، في الأولى هنالك مخاوف من تردي الأوضاع الاقتصادية حتى لو قفزت قوانين الأحزاب والانتخاب والمحكمة الدستورية لمستويات النفاذ، أما في الثانية فإن اضطرابات والتجاذب في السياسات يشكل تحديا أكبر للسيا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل ينقسم الإعلام من الداخل؟

كتبها محمد علاونة ، في 25 كانون الثاني 2012 الساعة: 13:38 م

محمد علاونة

عدم التغطية أو الطخ بالاتجاه المعاكس للحقائق؛ كان عنوان إجماع لدى وسائل إعلام ورقية وفضائية والكترونية خلال أحداث المفرق الأخيرة وبعدها، ما يثير تساؤلاً عن الجهة التي جمعتهم في هكذا موقف، بينما تبلغ المنافسة أشدها في طرح قضايا أخرى.
لم يكن خفياً، إذ كشفت وسائل إعلام عن تلقيها اتصالات من جهات نافذة تنصح بنشر رواية موحدة، أو التزام الحياد، أي "عدم التغطية"، وهو سؤال قديم لأي درجة يمكن التدخل في هذه الصناعة الحساسة التي تحمل مسؤولية كبيرة لا تتوقف عند كشف الحقائق والفساد وإصلاح التشوهات، بل هي معنية بصناعة رأي عام يوحد الصفوف لمصلحة الوطن.   
معلومات تشي بأن قائمين على عدد من وسائل إعلام ورقية وفضائية والكترونية؛ لديهم قناعة تامة بأن الوضع يحتاج لتهدئة تمنح حكومة عون الخصاونة وقتاً لإثبات شيء على الأرض بعد البدء بفتح ملفات فساد، لكن ذلك يتقاطع مع قناعة آخرين بأن رأس الحكومة مطلوب وبالتنسيق مع ما يتفقون مع أفكارهم، إذ يجدون أن الرجل بالغ في غزل الإسلاميين والحراك الشعبي بشكل عام، على اعتبار أنهم يشكلون نقيضاً تاماً لذلك.
التغيرات الأخيرة في مفاصل الإعلام بعد تنحية رئيس التحرير المسؤول في "الرأي" سميح المعيطة، واستقالة رئيس التحرير المسؤول في "الغد" مصطفى صالح؛ أثار سؤالاً سابقاً عند تعيين المعايطة نفسه من المكان الذي أقيل منه، وتنحية نظيره من "الغد" موسى برهومة، وقصة بيع "العرب اليوم"؛ إن كانت تلك التغيرات تأتي في سياق التطويع أم التطوير.
الإجابة على هذا السؤال بدت واضحة بعد استقالة كل من رئيس هيئة المديرين طاهر العدوان، ورئيس التحرير ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

توريط الإعلام

كتبها محمد علاونة ، في 25 كانون الثاني 2012 الساعة: 12:55 م


محمد علاونة

عند أي مفترق طرق أو تحول جذري مجتمعي وسياسي أو حتى اقتصادي يجد الإعلام نفسه متورطا وعليه أن يختار ما بين اثنين لا ثالث لهما معارضة أم موالاة، يغيب عن ذلك في بعض الأحيان صفة الاعتدال ويقود إلى تشنج وعصبية وتوتر نحن في غنى عنها.
تلك الفرضية قد تكون مقنعة للبعض فمن الطبيعي أن تفرز التحولات المجتمعية الأطراف، إذ مسموحا في نهاية الأمر إبداء الرأي والاستئناس بجميع المقترحات على اختلاف أشكالها، شريطة الابتعاد عن التطرف وبحجج مقنعة.
لكن تكمن خطورة ما في مكان ما عندما تتخذ وسيلة إعلامية كمؤسسة شاملة أو إعلامي كفرد واحد نهجا مفروضا بوسائل عدة كانت ترهيبا أو ترغيبا، فيكون الخاسر في النهاية تلك المؤسسة وذلك الفرد بعد فقدان المصداقية والمهنية ما يفضي إلى هبوط في الحريات ونعود لعصر "الكليشات" الجاهزة.
في وقت سابق كان هنالك سؤال ما زال يفرض نفسه وبرسم الإجابة إلى أي درجة يمكن أن يتم التدخل في عمل وسائل الإعلام مرئية ومسموعة ومقروءة، فلا يعقل أن يحدث اصطفافات شاذة كون المهمة والرسالة والهدف لتلك الوسائل واحدة، بدءا من التوعية ونقل الحقيقة بمصداقية لمصلحة الوطن والجميع.
الأغرب أن المعادلة الثلاثية الأجزاء وهي القصر "الديوان" والأمن "المخابرات" و الدولة "الحكومة، وجدت نفسها ظاهرة للعيان وحتى لأميين لا يقرؤون ولا يتابعون مواقع الكترونية بل أحيانا لا يشاهدون ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أين تنمية المحافظات في الاردن؟

كتبها محمد علاونة ، في 25 كانون الثاني 2012 الساعة: 12:52 م

محمد علاونة

مثلما عودتنا الحكومات المتعاقبة على لفت الانتباه إلى أهمية العناية بالمحافظات وتنميتها تختزل هذه الحكومة الأمر بإنشاء صندوق لدعم وتنمية المحافظات، بعد رصد 25 مليون دينار في ملحق موازنة 2011 و25 مليون دينار في مشروع موازنة 2012 وتحديد المشاريع التي ستنفذ في المحافظات في المرحلة الاولى.
بالعودة إلى بيانات رسمية فإن واقع المحافظات يحتل المرتبة الأولى في معدلات الفقر والبطالة بينما في آخر السلم بجودة الخدمات صحية وتعليمية، ما فتح شهية كثيرين للهجرة للعاصمة والأطراف، ليكتشفوا فيما بعد بأن كلفة المعيشة تتضاعف ولا تقدر مواردهم المحدودة على مجاراتها يعودوا خائبين من جديد.
في شهر تشرين الأول عام 2010 نذكر بإعلان  الحكومة آنذاك عن خارطة استثمارية لمحافظات الجنوب ضمن المرحلة الأولى لمشروع إعداد خارطة استثمارية لجميع المحافظات، يثير تساؤلات.. فهل نعود للمربع الأول الذي زخر بتصريحات مكثفة عن مشاريع هنا وهناك؟
الأخطاء الشائعة التي وقع فيها مسؤولون سابقون، من قبيل التلميح بوجود مشاريع بمليارات الدنانير استفادت من قانون مؤسسة تشجيع الاستثمار، ما زالت تتكرر.
وفي وقت سابق، كنا قد أكدنا أن هنالك فرقا بين المشاريع التي تقدمت للاستفادة وتلك التي استوفت فعليا رؤوس أموال وتُدخل في ميزان المدفوعات كاستثمارات مباشرة.
لا شك أن الانطلاق من القاعدة الأساس وحتى سلم الهرم -أي البدء بالمحافظات وبمشاريع صغير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الهجوم المبكر على الحكومة الاردنية

كتبها محمد علاونة ، في 25 كانون الثاني 2012 الساعة: 12:50 م

محمد علاونة

الغمز من قناة التحالف مع الإسلاميين وعقد صفقات مع مجلس النواب أصبحت شماعة مكشوفة لدى فئة إعلامية لتعلن الهجوم على حكومة عون الخصاونة التي لم يمر على تشكيلها ثلاثة شهور بعد، بل ذهب البعض لترويج فكرة طرح الثقة وكأنه يتجاهل إلى أي تفاصيل بلغها تدقيق الخصاونة في الأمور -ملفات الخصخصة مثالا.
الغريب أن ذلك الهجوم يصب في اتجاه التقليل من أخطاء الحكومات السابقة والتعامل مع قضايا فساد متجذرة وكأنها لم تحدث، ما يثير سؤال أين تكمن مصلحة هذه الفئة، كمن يتغنى بأن هنالك مسيرة اصلاحية لم تتعرض لهجوم وكأن الأصل أن تتعرض لعنف و"بلطجة".
بالنسبة للإسلاميين فهم يحظون بتقدير لدى شريحة كبرى من الناس في حكومة الخصاونة أو قبلها، وهم لا يحتاجون لتحالفات مع مسؤولين، أما مشاورتهم والنقاش معهم في تطورات المرحلة السياسية والاقتصادية فهو طبيعي شأنه شأن القوى السياسية الأخرى.
أما بالنسبة للحكومة فهي من اليوم الأول تعمل على بسط القانون ومحاولة استعادة الولاية العامة التي غابت خلال السنوات القليلة الماضية، فتجدها ترد الهجمات الهشة بقرارات جريئة وبشكل قانوني بحت، ما فوت الفرصة على قوى شد عكسي ولم تعد كذلك أن تقف من جديد وتهاجم مثل قبل.
إن كان هنالك من يرغب بالنقد أو لديه أفكار جديدة وإبداعات فليتحفنا بها، في المقابل فإن الحم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عام على الحراك في الاردن.. ماذا بعد؟

كتبها محمد علاونة ، في 25 كانون الثاني 2012 الساعة: 12:47 م

محمد علاونة
بعد توديع عام 2011 احتفل في الجمعة الأولى لعام 2012 المطالبون بالإصلاح بمرور عام على الحراك الشعبي بإجماع على شعارين مهمين "الاستمرارية" و"السلمية"، الأول يأتي بعد يقين لدى شريحة كبرى بأن الإصلاح أصبح حاجة وليس بترف، أما الثاني فهو عهد على نبذ التفرقة والتشرذم والجهوية، إذ تكشف ان الجدوى تكمن في نبذ العنف وعدم التفاعل معه.
تلك التجمعات الإصلاحية والقوى السياسية التي تجاوزت العشرات، بل كل يوم يشهد ولادة تجمع جديد ما يشير إلى مستوى الوعي بالحقوق والالتزام بالواجبات تجاه الحاضرين والأجيال القادمة، التي تنتظر مستقبلا مشرقا يسوده السلام والعدالة والتنمية.
ذلك الحراك تمازج مع موجات احتجاج شعبية شهدها العالم والإقليم تقاطعت عند مطالب إصلاحية واحدة سياسية واقتصادية واجتماعية.
في حادثة هي الأولى من نوعها اتخذ قرار بفض أول تجمع أخذ الشكل المنظم كان لشباب "24 آذار" عند دوار الداخلية، ذلك القرار أثار جدلاً واسعاً بعد تعرض العشرات للإصابات وقبل أن يمارس الأمن آلية الفض كان هنالك من أطلقوا على أنفسهم "الموالون" والذي بدؤوا بالتحريض والاشتباك والاعتداء على المعتصمين السلميين، الحادثة شكلت صدمة للمجتمع، لكنها كانت منعطفا مهما للبدء من جديد والاصرار على استمرارية الاعتصامات وبشكل سلمي.
يجزم سياسي بارز بأن طلبات الشعب م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل نهرول أسرع من اللازم؟

كتبها محمد علاونة ، في 25 كانون الثاني 2012 الساعة: 07:52 ص

محمد علاونة

الوضع أشبه بمن يجلس على فوهة بركان فلا يستطيع من جهة أن يبقى خوفا من أن يحرقه اللهيب وإن سمح لها بالخروج لينجو بنفسه حرقت أهل القرية.
ذلك يقود إلى أهمية التأني ومعالجة الأمور بعقلانية وبدقة دون تحريف أو نقص واحتكاما للقانون وتفصيلاته دون إرباك.
سياسيا فإن الوتيرة تسير بشكل مقنع لا سباق مع الزمن، في الوقت نفسه هنالك ضغط الشارع الذي يرغب بحكومة برلمانية منتخبة تمثل النخبة ولا يضيع عندها حق تعمل بموضوعية وتنصر الضعيف.
أما باب الفساد الذي فتح أخيرا ومتوقع أن يشهد تحولات دراماتيكية في وقت قريب فيحتاج لقراءة آنية ومستقبلية، وإن كان مرفوضا ربط الملف بتأثيرات جذب استثمارات، إلا أن فوضى يمكن أن تحدث بعد أن يرغب الجميع بالحديث والافصاح فنجد أنفسنا أمام أبواب مفتوحة ما ينفك أن ينغلق أحدها حتى يفتح آخر.
اقتصاديا، لا يمكن أن يرفع الدعم عن المشتقات النفطية والسلع بجرة قلم ومن خلال تطمينات غير واقعية بأن الدعم سيتوجه لمستحقيه دون وجود آلية واقعية تقنع الفقير قبل الغني، فهنالك من يقول إنه ضحك على الذقون، إذ ستتلاشى الفكرة بعد إقرار حزمة من الضر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انتظار الثلج كما الإصلاح

كتبها محمد علاونة ، في 25 كانون الثاني 2012 الساعة: 07:50 ص

محمد علاونة

انتظرت شريحة واسعة من الناس نهاية الأسبوع الماضي هطول الثلج الذي لم يأتي، باستثناء رشقات هنا وهناك لم تدم طويلا، لكنها تصدرت عناوين الأنباء بأن مرتفعات الشوبك كانت الأكثر حظا.
موضوع الثلج وحالة الطقس كانت على لسان الأغلبية التي وجدت في هطول ذلك الزائر الأبيض إمكانية إحداث تحول جذري في مجريات الحياة اليومية والروتين، بالتزامن مع طلب غير مسبوق على مادة الكستناء التركية، ليجبر عدد غير قليل على شراء نظيرتها الصينية التي تعصى على التقشير حتى بعد الحرق.
حتى أنباء الثلج في وسائل الأعلام كانت مسموعة أو مشاهدة ومقروءة غطت على مآسي حرق أشخاص لأنفسهم انقسمت الآراء حول الدوافع والأسباب، واستدعى تخصيص لقاءات وحوارات لبحث هذه الظاهرة.
الكل بانتظار شيء جديد يضفي على ممارسة طقوس الحياة اليومية شيئا من النكهة وحلاوة طعم بدلا من المنغصات، بدءا من انقطاعات في التيار الكهربائي مرورا بحوادث سير تسلب الأرواح وليس أخيرا.. استجداء موزع الغاز بأن يتوقف لاستبدال اسطوانة فرغت قبل يومين.
في ظل هذه "المعمعة" يجد وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة راكان المجالي نفسه محاطا بإعلاميين خلال اعتصام مؤازر أمام الن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اجازة من الفيسبوك

كتبها محمد علاونة ، في 25 كانون الثاني 2012 الساعة: 07:30 ص


محمد علاونة

اتقدم بإجازة طارئة من إدارة "فيسبوك" لمدة أسبوع لأسباب قاهرة وأخرى اختيارية، تلتصق بشكل كبير بمسعى شخصي لإعادة تقييم هذه التجربة، بعد ان اختلطت علي الأمور، أعترف بعدم فك رموز بعض الاشياء.

لا اعتذر كونني أصبحت كهلا على قفزات هنا وهناك بين سطور وكلمات ونفث كلمة "لايك" بالعكس هي تدعمني وتنشر كلماتي وتجعلني أتواصل، لكنني أعتقد بأنها يجب أن تكون من القلب قبل أن ينقرها الأصبع، ذلك الموقع كان ذكيا لدرجة عدم توفير خيار "أن لايك"، ليكن كل كائن معجب، (ترويج لا أكثر).

صديقي راكان السعايدة اقترح عبر مشاركة لم يأخذها كثيرون بجدية أقتبس "لنصوب طريقتنا في التفاعل. لا "لايك" إلاّ لما نجد أنه يستحق الـ"لايك".. بهذه الطريقة نعظم الإيجابي والمفيد ونضع حدا للسلبي والضار..".

كذلك المثقف ابراهيم جابر ابراهيم الذي بدأ بكلمات "ناقشني كثيرون الفترة الماضية في موضوع عدد "اللايكات" الكثيرة التي يرونها تحت نصوصي، ولم يكن الموضوع ليستحق التعليق او الكتابة عنه، لولا انه صار الشغل الشاغل لكثيرين من (الأصدقاء)، ما كتبه ابراهيم تعدى 500 كلمة.

وكلمة مثقف هنا بمعنى الكلمة وليس بشكل سطحي ذلك الرجل الفذ وجد نفسه مضطرا لتبرير عدد "اللايكات "التي يتلقاها على ما يكتب بالمقابل، لقي دعما مضاعفا بسبب ما كتب، لا يمكن انكار أن أنه يستحق مليون "لايك"، لكن ما كان يستوجب التبرير إلا أنه لاحظ بأن هنالك خلل في منطقة وزمان ما.

لا يعرف كثيرون من مرتادي "الفيسبوك" وهو يقترب شيء ما بمثل صحيح  كامتطاء الخيل الذي يحتاج لجواد أصيل وخيال أصيل، حقيقة أصبح التافه يركب خيلا يستحق فيجره للهاوية ويكسر ساقيه، بنفس الوقت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عثرة المادة 74 من الدستور

كتبها محمد علاونة ، في 25 كانون الثاني 2012 الساعة: 07:19 ص

محمد علاونة

تجد الحكومة نفسها في وضع صعب يشبه إلى حد كبير "لي اليد"، بما يتعلق بالسير قدما مع مطالبات الشارع في المقابل تلكؤ مجلس النواب بإقرار حزمة تشريعات أبرزها قانون الهيئة المستقلة للانتخابات خوفا من التنسيب لصانع القرار بحل المجلس.
المادة 74 والتي تلزم الحكومة التي يحل في عهدها مجلس النواب الاستقالة خلال أسبوع، ومنع رئيسها الذي يُحلّ في عهده مجلس النواب من تشكيل الحكومة التي تليها، تلك أصبحت أداة فاعلة لحالة شد وجذب بين الحكومة والنواب، لكنها في الوقت نفسه أصبحت عثرة كبرى أمام المسيرة التي هي بالأصل تسير ببطء.
عندما ألمح رئيس الوزراء عون الخصاونة نيته تعديل تلك المادة تكالبت الاتهامات بأن هذه الحكومة ترغب في إطالة عمرها وتسعى للبقاء عدة سنوات لأسباب شخصية، مع العلم أن النواب أنفسهم من أضافوا التعديل القاضي بمنع رئيس الحكومة الذي يُحلّ في عهده مجلس النواب من تشكيل الحكومة التي تليها، وهو ما اعتبره الخصاونة آنذاك تطاولا على صلاحيات الملك.
في كل الأحوال ليس من مصلحة أحد وفي ظل ربيع عربي أحيانا يغيب عن ذهن الحكومة والنواب تأخير المسيرة الإصلا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



تكلم هامساً عندما تتكلم عن الحب - شكسبير


التالي



للموت رائحة .. للحزن رائحة .. للبكاء رائحة .. فقدان من نستدفىء بظلهم رائحة

لا نشمها إلا بعد زمنٍ بعيد عندما نتذكر الفاجعة.. أنا لا زلت أشتم رائحة الياسمين بعد 20 عاما

من يملك الثمين دون أن يحصيه عليه أن يتفحصه ويحافظ عليه